الإعراب والصرف والبلاغة في سورة الْكٰفِرُوْنَ
Surat Al - Kafirun ayat 01-06
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْم
قُلْ يٰٓاَيُّهَا الْكٰفِرُوْنَۙ ١ لَآ اَعْبُدُ مَا تَعْبُدُوْنَۙ ٢ وَلَآ اَنْتُمْ عٰبِدُوْنَ مَآ اَعْبُدُۚ ٣ وَلَآ اَنَا۠ عَابِدٌ مَّا عَبَدْتُّمْۙ ٤ وَلَآ اَنْتُمْ عٰبِدُوْنَ مَآ اَعْبُدُۗ ٥ لَكُمْ دِيْنُكُمْ وَلِيَ دِيْنِࣖ ٦
قُلْ يٰٓاَيُّهَا الْكٰفِرُوْنَۙ ١
Katakanlah (Nabi Muhammad), “Wahai orang-orang kafir,
[قُلْ] : فِعْـلُ أَمْـرٍ مَـبْـنِـيٌّ عَـلَـى السُّـكُـونِ، وَالْـفَـاعِـلُ ضَـمِـيْـرٌ مُـسْـتَـتِـرٌ وُجُـوبًـا تَـقْـدِيْـرُهُ أَنْـتَ، وَالْـجُـمْـلَـةُ لَا مَـحَـلَّ لَـهَا مِـنَ الْإِعْـرَابِ اِبْـتِـدَائِـيَّـةٌ.131
[يٰٓاَيُّهَا] :حَـرْفُ نِـدَاءٍ مَـبْـنِـيٌّ عَـلَـى السُّـكُـونِ، مُـنَـادَى مَـبْـنِـيٌّ عَـلَـى الضَّـمِّ فِي مَـحَـلِّ نَـصْـبٍ، حَـرْفُ تَـنْـبِـيْـهٍ مَـبْـنِـيٌّ عَـلَـى السُّـكُـونِ.132
[الْكٰفِرُوْنَۙ] :بَـدَلٌ، أَوْ صِـفَـةٌ لِـ(أَيُّ) مَـرْفُـوعَـةٌ وَعَـلَامَـةُ رَفْـعِـهَا الْـوَاوُ؛ لِـأَنَّـهَا جَـمْـعُ مُـذَكَّـرٍ سَـالِـمٌ.133
[البَلاَغَة] : الْخِطَابُ بِالْوَصْفِ ﴿يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ لِلتَّوْبِيخِ وَالتَّشْنِيعِ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ.134
[البَلاَغَة] :{يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ، لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ} : تَوَافُقُ الْفَوَاصِلِ فِي الْحَرْفِ الْأَخِيرِ.135
131. دكتور، محمّود سليمان ياقوت ص ٥١٨٦
132. دكتور، محمّود سليمان ياقوت ص ٥١٨٦
133. دكتور، محمّود سليمان ياقوت ص ٥١٨٦
134. محمد علي الصابوني، صفوة التفاسير، (القاهرة: دار الصابوني للطباعة والنشر والتوزيع، د.ت)، ج. ٣، ص.٥٨٨.
135. وَهبَة الزُّحَيْلِي، التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج، ج. ٣، ص.٤٤٠.
لَآ اَعْبُدُ مَا تَعْبُدُوْنَۙ ٢
aku tidak akan menyembah apa yang kamu sembah.
[لَا] :حَـرْفُ نَـفْـيٍ مَـبْـنِـيٌّ عَـلَـى السُّـكُـونِ.136
[اَعْبُدُ] : فِعْـلٌ مُـضَـارِعٌ مَـرْفُـوعٌ وَعَـلَامَـةُ رَفْـعِـهِ الضَّـمَّـةُ، وَالْـفَـاعِـلُ ضَـمِـيْـرٌ مُـسْـتَـتِـرٌ وُجُـوبًـا تَـقْـدِيْـرُهُ أَنَـا، وَالْـجُـمْـلَـةُ لَا مَـحَـلَّ لَـهَا مِـنَ الْـإِعْـرَابِ جَـوَابُ الـنِّـدَاءِ، وَجُـمْـلَـةُ أُسْـلُـوبِ الـنِّـدَاءِ فِي مَـحَـلِّ نَـصْـبٍ مَـقُـولُ الْـقَـوْلِ.137
[ مَا] :اِسْـمٌ مَـوْصُـولٌ بِـمَـعْـنَـى (الَّـذِي) مَـبْـنِـيٌّ عَـلَـى السُّـكُـونِ فِي مَـحَـلِّ نَـصْـبٍ مَـفْـعُـولٌ بِـهِ أَوْ (مَـا) حَـرْفٌ مَـصْـدَرِيٌّ مَـبْـنِـيٌّ عَـلَـى السُّـكُـونِ، وَ(مَـا) وَالْـفِـعْـلُ (تَـعْـبُـدُونَ) فِي تَـأْوِيْـلِ مَـصْـدَرٍ فِي مَـحَـلِّ نَـصْـبٍ مَـفْـعُـولٌ بِـهِ؛ أَيْ لَا أَعْـبُـدُ عِـبَـادَتَـكُـمْ.138
[تَعْبُدُوْنَۙ] :فِعْـلٌ مُـضَـارِعٌ مَـرْفُـوعٌ وَعَـلَامَـةُ رَفْـعِـهِ ثُـبُـوتُ النُّـونِ، وَوَاوُ الْـجَـمَـاعَـةِ ضَـمِـيْـرٌ مُـتَّـصِـلٌ فَـاعِـلٌ، وَالْـجُـمْـلَـةُ لَا مَـحَـلَّ لَـهَا مِـنَ الْـإِعْـرَابِ صِـلَـةُ الْـمَـوْصُـولِ الْـاِسْـمِـيِّ (مَـا) وَالْـعَـائِـدُ مَـحْـذُوفٌ؛ أَيْ لَا أَعْـبُـدُ مَـا تَـعْـبُـدُونَـهُ مِـنَ الْـأَصْـنَـامِ، أَوْ صِـلَـةُ الْـمَـوْصُـولِ الْـحَـرْفِـيِّ (مَـا) حَـسَـبَ الْـتَّـقْـدِيْـرِ الـسَّـابِـقِ.139
[البَلاَغَة] : طِبَاقُ السَّلْبِ ﴿لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ﴾ فَالْأَوَّلُ نَفْيٌ وَالثَّانِي إِثْبَاتٌ.140
136. دكتور، محمّود سليمان ياقوت ص ٥١٨٦
137. دكتور، محمّود سليمان ياقوت ص ٥١٨٦
138. دكتور، محمّود سليمان ياقوت ص ٥١٨٦
139. محمّد جعفر الشيخ إبراهيم، إعراب القرآن : ج ۸ ص ٥١٨٦
140. محمد علي الصابوني، صفوة التفاسير، (القاهرة: دار الصابوني للطباعة والنشر والتوزيع، د.ت)، ج. ٣، ص.٥٨٦.
وَلَآ اَنْتُمْ عٰبِدُوْنَ مَآ اَعْبُدُۚ ٣
Kamu juga bukan penyembah apa yang aku sembah.
[وَ] : الْوَاوُ حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ. 141
[لَا] : حَرْفُ نَفْيٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.142
[اَنْتُمْ] : ضَـمِـيْـرٌ مُـنْـفَـصِـلٌ مَـبْـنِـيٌّ عَـلَـى السُّـكُـونِ فِي مَـحَـلِّ رَفْـعٍ مُـبْـتَـدَأٌ.143
[عٰبِدُوْنَ] : خَـبَـرٌ مَـرْفُـوعٌ وَعَـلَامَـةُ رَفْـعِـهِ الْـوَاوُ؛ لِـأَنَّـهُ جَـمْـعُ مُـذَكَّـرٍ سَـالِـمٌ، وَالْـجُـمْـلَـةُ لَا مَـحَـلَّ لَـهَا مِـنَ الْـإِعْـرَابِ مَـعْـطُـوفَـةٌ عَـلَـى جَـوَابِ الـنِّـدَاءِ (لَا أَعْـبُـدُ).144
[مَا] : اِسْـمٌ مَـوْصُـولٌ بِـمَـعْـنَـى (الَّـذِي) مَـبْـنِـيٌّ عَـلَـى السُّـكُـونِ فِي مَـحَـلِّ نَـصْـبٍ مَـفْـعُـولٌ بِـهِ، وَنَـاصِـبُـهُ اِسْـمُ الْـفَـاعِـلِ (عَـابِـدُونَ).145
[اَعْبُدُۚ] : فِعْـلٌ مُـضَـارِعٌ مَـرْفُـوعٌ وَعَـلَامَـةُ رَفْـعِـهِ الضَّـمَّـةُ، وَالْـفَـاعِـلُ ضَـمِـيْـرٌ مُـسْـتَـتِـرٌ وُجُـوبًـا تَـقْـدِيْـرُهُ أَنَـا، وَالْـجُـمْـلَـةُ مِـنَ الْـفِـعْـلِ وَالْـفَـاعِـلِ لَا مَـحَـلَّ لَـهَا مِـنَ الْـإِعْـرَابِ صِـلَـةُ الْـمَـوْصُـولِ، وَالْـعَـائِـدُ مَـحْـذُوفٌ؛ أَيْ مَـا أَعْـبُـدُهُ، وَهُـوَ اللّٰـهُ تَـعَـالَى وَحْـدَهُ.146
[البَلاَغَة] : الْمُقَابَلَةُ بَيْنَ كُلٍّ مِنَ الْجُمَلَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ ﴿لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ﴾ ﴿وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ﴾ أَيْ فِي الْحَالِ، وَالْمُقَابَلَةُ بَيْنَ الْجُمَلَتَيْنِ الْأُخْرَيَيْنِ ﴿وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ﴾ ﴿وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ﴾ أَيْ فِي الِاسْتِقْبَالِ، وَفِي هَذِهِ الْمُقَابَلَةِ نَفْيٌ لِعِبَادَةِ الْأَصْنَامِ فِي الْحَالِ وَالِاسْتِقْبَالِ وَهُوَ مِنَ الْمُحَسِّنَاتِ الْبَدِيعِيَّةِ.147
141. دكتور، محمّود سليمان ياقوت ص ٥١٨٦
142. دكتور، محمّود سليمان ياقوت ص ٥١٨٦
143. دكتور، محمّود سليمان ياقوت ص ٥١٨٧
144. دكتور، محمّود سليمان ياقوت ص ٥١٨٧
145. دكتور، محمّود سليمان ياقوت ص ٥١٨٧
146. دكتور، محمّود سليمان ياقوت ص ٥١٨٧
147. محمد علي الصابوني، صفوة التفاسير، (القاهرة: دار الصابوني للطباعة والنشر والتوزيع، د.ت)، ج. ٣، ص.٥٨٦.
وَلَآ اَنَا۠ عَابِدٌ مَّا عَبَدْتُّمْۙ ٤
Aku juga tidak pernah menjadi penyembah apa yang kamu sembah.
[وَ] : الْوَاوُ حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ. 148
[لَا] : حَرْفُ نَفْيٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.149
[اَنْتُمْ] : ضَـمِـيْـرٌ مُـنْـفَـصِـلٌ مَـبْـنِـيٌّ عَـلَـى السُّـكُـونِ فِي مَـحَـلِّ رَفْـعٍ مُـبْـتَـدَأٌ.150
[عٰبِدُوْنَ] : خَـبَـرٌ مَـرْفُـوعٌ وَعَـلَامَـةُ رَفْـعِـهِ الْـوَاوُ؛ لِـأَنَّـهُ جَـمْـعُ مُـذَكَّـرٍ سَـالِـمٌ، وَالْـجُـمْـلَـةُ لَا مَـحَـلَّ لَـهَا مِـنَ الْـإِعْـرَابِ مَـعْـطُـوفَـةٌ عَـلَـى جَـوَابِ الـنِّـدَاءِ (لَا أَعْـبُـدُ).151
[مَا] :اِسْـمٌ مَـوْصُـولٌ بِـمَـعْـنَـى (الَّـذِي) مَـبْـنِـيٌّ عَـلَـى السُّـكُـونِ فِي مَـحَـلِّ نَـصْـبٍ مَـفْـعُـولٌ بِـهِ، وَنَـاصِـبُـهُ اِسْـمُ الْـفَـاعِـلِ (عَـابِـدُونَ).152
[اَعْبُدُۚ ] : فِعْـلٌ مُـضَـارِعٌ مَـرْفُـوعٌ وَعَـلَامَـةُ رَفْـعِـهِ الضَّـمَّـةُ، وَالْـفَـاعِـلُ ضَـمِـيْـرٌ مُـسْـتَـتِـرٌ وُجُـوبًـا تَـقْـدِيْـرُهُ أَنَـا، وَالْـجُـمْـلَـةُ مِـنَ الْـفِـعْـلِ وَالْـفَـاعِـلِ لَا مَـحَـلَّ لَـهَا مِـنَ الْـإِعْـرَابِ صِـلَـةُ الْـمَـوْصُـولِ، وَالْـعَـائِـدُ مَـحْـذُوفٌ؛ أَيْ مَـا أَعْـبُـدُهُ، وَهُـوَ اللّٰـهُ تَـعَـالَى وَحْـدَهُ.153
[عَبَدْتُّمْۙ] : فِعْـلٌ مَـاضٍ مَـبْـنِـيٌّ عَـلَـى السُّـكُـونِ. [تُـمْ] ضَـمِـيْـرٌ مُـتَّـصِـلٌ مَـبْـنِـيٌّ عَـلَـى السُّـكُـونِ فِي مَـحَـلِّ رَفْـعٍ فَـاعِـلٌ، وَالْـجُـمْـلَـةُ لَا مَـحَـلَّ لَـهَا مِـنَ الْـإِعْـرَابِ صِـلَـةُ الْـمَـوْصُـولِ وَالْـعَـائِـدُ مَـحْـذُوفٌ؛ أَيْ مَـا عَـبَـدْ تُـمُـوهُ.154
148. محمّد جعفر الشيخ إبراهيم، إعراب القرآن : ج ۸ ص ٥١٨٦
149. دكتور، محمّود سليمان ياقوت ص ٥١٨٦
150. دكتور، محمّود سليمان ياقوت ص ٥١٨٧
151. دكتور، محمّود سليمان ياقوت ص ٥١٨٧
152. دكتور، محمّود سليمان ياقوت ص ٥١٨٧
153. محمّد جعفر الشيخ إبراهيم، إعراب القرآن : ج ۸ ص ٥١٨٨
154. دكتور، محمّود سليمان ياقوت ص ٥١٨٧
وَلَآ اَنْتُمْ عٰبِدُوْنَ مَآ اَعْبُدُۗ ٥
Kamu tidak pernah (pula) menjadi penyembah apa yang aku sembah.
[وَ] : الْوَاوُ حَرْفُ عَطْفٍ. 155
[لَا] : حَرْفُ نَفْيٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.156
[اَنْتُمْ] :ضَـمِـيْـرٌ مُـنْـفَـصِـلٌ مَـبْـنِـيٌّ عَـلَـى السُّـكُـونِ فِي مَـحَـلِّ رَفْـعٍ مُـبْـتَـدَأٌ.157
[عٰبِدُوْنَ] : خَـبَـرٌ مَـرْفُـوعٌ وَعَـلَامَـةُ رَفْـعِـهِ الْـوَاوُ؛ لِـأَنَّـهُ جَـمْـعُ مُـذَكَّـرٍ سَـالِـمٌ، وَالْـجُـمْـلَـةُ لَا مَـحَـلَّ لَـهَا مِـنَ الْـإِعْـرَابِ مَـعْـطُـوفَـةٌ عَـلَـى جَـوَابِ الـنِّـدَاءِ (لَا أَعْـبُـدُ).158
[مَا] : اِسْـمٌ مَـوْصُـولٌ بِـمَـعْـنَـى (الَّـذِي) مَـبْـنِـيٌّ عَـلَـى السُّـكُـونِ فِي مَـحَـلِّ نَـصْـبٍ مَـفْـعُـولٌ بِـهِ، وَنَـاصِـبُـهُ اِسْـمُ الْـفَـاعِـلِ (عَـابِـدُونَ).159
[اَعْبُدُۚ ] : فِعْـلٌ مُـضَـارِعٌ مَـرْفُـوعٌ وَعَـلَامَـةُ رَفْـعِـهِ الضَّـمَّـةُ، وَالْـفَـاعِـلُ ضَـمِـيْـرٌ مُـسْـتَـتِـرٌ وُجُـوبًـا تَـقْـدِيْـرُهُ أَنَـا، وَالْـجُـمْـلَـةُ مِـنَ الْـفِـعْـلِ وَالْـفَـاعِـلِ لَا مَـحَـلَّ لَـهَا مِـنَ الْـإِعْـرَابِ صِـلَـةُ الْـمَـوْصُـولِ، وَالْـعَـائِـدُ مَـحْـذُوفٌ؛ أَيْ مَـا أَعْـبُـدُهُ، وَهُـوَ اللّٰـهُ تَـعَـالَى وَحْـدَهُ وُجُوبًا تَقْدِيرُهُ أَنَا .160
[البَلاَغَة] : الْمُقَابَلَةُ بَيْنَ كُلٍّ مِنَ الْجُمَلَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ ﴿لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ﴾ ﴿وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ﴾ أَيْ فِي الْحَالِ، وَالْمُقَابَلَةُ بَيْنَ الْجُمَلَتَيْنِ الْأُخْرَيَيْنِ ﴿وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ﴾ ﴿وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ﴾ أَيْ فِي الِاسْتِقْبَالِ، وَفِي هَذِهِ الْمُقَابَلَةِ نَفْيٌ لِعِبَادَةِ الْأَصْنَامِ فِي الْحَالِ وَالِاسْتِقْبَالِ وَهُوَ مِنَ الْمُحَسِّنَاتِ الْبَدِيعِيَّةِ.161
155. دكتور، محمّود سليمان ياقوت ص ٥١٨٧
156. دكتور، محمّود سليمان ياقوت ص ٥١٨٦
157. دكتور، محمّود سليمان ياقوت ص ٥١٨٦
158. دكتور، محمّود سليمان ياقوت ص ٥١٨٧
159. دكتور، محمّود سليمان ياقوت ص ٥١٨٧
160. دكتور، محمّود سليمان ياقوت ص ٥١٨٧
161. دكتور، محمّود سليمان ياقوت ص ٥١٨٧
لَكُمْ دِيْنُكُمْ وَلِيَ دِيْنِࣖ ٦
Untukmu agamamu dan untukku agamaku.”
[لَـ] : اَللَّامُ حَـرْفُ جَـرٍّ مَـبْـنِـيٌّ عَـلَـى الْـكَـسْـرِ.162
[كُمْ] : ضَـمِـيْـرٌ مُـتَّـصِـلٌ مَـبْـنِـيٌّ عَـلَـى السُّـكُـونِ فِي مَـحَـلِّ جَـرٍّ بِـالـلَّامِ، وَالْـجَـارُّ وَالْـمَـجْـرُورُ مُـتَـعَـلِّـقٌ بِـمَـحْـذُوفٍ خَـبَـرٍ مُـقَـدَّمٍ.163
[دِيْنُ] : مُـبْـتَـدَأٌ مُـؤَخَّـرٌ مَـرْفُـوعٌ وَعَـلَامَـةُ رَفْـعِـهِ الضَّـمَّـةُ، وَالْـجُـمْـلَـةُ لَا مَـحَـلَّ لَـهَا مِـنَ الْـإِعْـرَابِ اسْـتِـئْـنَـافِـيَّـةٌ، وَ(دِيْـنُ) مُـضَـافٌ.164
[كُم] : ضَـمِـيْـرٌ مُـتَّـصِـلٌ مَـبْـنِـيٌّ عَـلَـى السُّـكُـونِ فِي مَـحَـلِّ جَـرٍّ مُـضَـافٌ إِلَـيْـهِ.165
[وَ] : الْوَاوُ حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَفَائِدَتُهَا لِلْمُصَاحَبَةِ. 166
[لِيَ] : اَلْـوَاوُ عَـاطِـفَـةٌ، وَالْـلَّامُ حَـرْفُ جَـرٍّ مَـبْـنِـيٌّ عَـلَـى الْـكَـسْـرِ، وَالْـيَـاءُ ضَـمِـيْـرٌ مُـتَّـصِـلٌ مَـبْـنِـيٌّ عَـلَـى السُّـكُـونِ الَّـذِي حُـرِّكَ إِلَـى الْـفَـتْـحِ فِي مَـحَـلِّ جَـرٍّ بِـالْـلَّامِ، وَالْـجَـارُّ وَالْـمَـجْـرُورُ مُـتَـعَـلِّـقٌ بِـمَـحْـذُوفٍ خَـبَـرٍ مُـقَـدَّمٍ.167
[دِيْنِࣖ] : مُـبْـتَـدَأٌ مُـؤَخَّـرٌ مَـرْفُـوعٌ وَعَـلَامَـةُ رَفْـعِـهِ الضَّـمَّـةُ الْـمُـقَـدَّرَةُ مَـنَـعَ مِـنْ ظُـهُـورِهَـا اشْـتِـغَـالُ الْـمَـحَـلِّ بِـكَـسْـرَةِ الْـمُـنَـاسَـبَـةِ، وَالْـجُـمْـلَـةُ مِـنَ الْـمُـبْـتَـدَأِ وَالْـخَـبَـرِ لَا مَـحَـلَّ لَـهَا مِـنَ الْـإِعْـرَابِ مَـعْـطُـوفَـةٌ عَـلَـى السَّـابِـقَـةِ، وَ(دِيْـنُ) مُـضَـافٌ، وَيَـاءُ الْـمُـتَـكَـلِّـمِ الْـمَـحْـذُوفَـةُ؛ أَيْ دِيْـنِـيْ ضَـمِـيْـرٌ مُـتَّـصِـلٌ مَـبْـنِـيٌّ عَـلَـى السُّـكُـونِ فِي مَـحَـلِّ جَـرٍّ مُـضَـافٌ إِلَـيْـهِ.168
162. محمد علي الصابوني، صفوة التفاسير، (القاهرة: دار الصابوني للطباعة والنشر والتوزيع، د.ت)، ج. ٣، ص.٥٨٨.
163. دكتور، محمّود سليمان ياقوت ص ٥١٨٨
164. دكتور، محمّود سليمان ياقوت ص ٥١٨٨
165. دكتور، محمّود سليمان ياقوت ص ٥١٨٨
166. دكتور، محمّود سليمان ياقوت ص ٥١٨٨
167. دكتور، محمّود سليمان ياقوت ص ٥١٨٨
168. دكتور، محمّود سليمان ياقوت ص ٥١٨٨Penyusun : Muhammad Charis, S.Ab
Email : muhammadcharis111@gmail.com
Cp : 087287320305
Perumus : Uts. M. Faisol, S.Pd
Mushohih : Uts. Hasan Syaiful Rizal, M.Pd
Daftar Pustaka
Kementerian Agama RI. Al-Qur’an dan Terjemahnya. Jakarta: Lajnah Pentashih Mushaf Al-Qur’an, 2015.
Mahasantri Madrasah Diniyah Tingkat Ulya (Prodi Ilmu Lughoh) Darut Taqwa Pondok Pesantren Ngalah. Terjemah Kitab Hilyah al-Lubb al-Mashun bi Syarh Jawahir al-Maknun fi Shadafi al-Tsalatsati al-Funun. Cetakan Ke-2. Purwosari, Pasuruan, Indonesia: Ngalah Grafika, Lembaga Tashih Pondok Pesantren Ngalah, 2025.
Shabuny, Muhammad ‘Ali al-. Shofwah al-Tafsir. Cetakan Ke-1. Kairo, Mesir: Dar al-Shabuny, 1997.
Syaikh Ibrahim, Muhammad Ja’far al-. I’rab al-Qur’an. Beirut: Dar al-Kutub al-‘Ilmiyyah, 2005.
Yaqut, Mahmud Sulaiman. I’rab al-Qur’an al-Karim. Kairo: Dar al-Salam, 2000.
Zuhaili, Wahbah al-. Tafsir al-Munir fi al-‘Aqidah wa al-Syari’ah wa al-Manhaj. Cetakan Ke-1. Beirut, Lebanon: Dar al-Fikr al-Mu’ashir, 1991.
.png)
Posting Komentar untuk "Al-I'robu was Shorfu wal Balaghotu Fil Qur'an || Surat Al - Kafirun ayat 01-06"